بالولادة ولا تصدّقين بالموت في النّفاس ! [ ( 1 ) ] .
وقال الشافعيّ : ولع الصبيان بأشعب ، فقال : ويحكم ، سالم يقسم جوزا ، فعدوا مسرعين ، فعدا معهم [ ( 2 ) ] . وقد مرّت هذه ، لكنّه قال تمرا .
وقال أبو عاصم : أخذ بيدي ابن جريج فأوقفني على أشعب ، فقال له :
حدّثه بما بلغ من طمعك ، فقال : ما زفّت امرأة بالمدينة الا كنست بيتي رجاء أن تهدى إليّ [ ( 3 ) ] .
وروي عن الهيثم بن عديّ وعن أبي عاصم قال : مرّ أشعب برجل يعمل طبقا فقال : وسّعه لعلّهم يهدون لنا فيه [ ( 4 ) ] .
وعن أبي عاصم قال : مررت يوما ، فإذا أشعب ورائي ، فقلت : مالك ؟
قال : رأيت قلنسوتك قد مالت ، فقلت : لعلّها تقع فآخذها ، فأخذتها عن رأسي فدفعتها إليه [ ( 5 ) ] .
وروى ابن أبي عبد الرحمن المقرئ عن أبيه قال أشعب : ما خرجت في جنازة فرأيت اثنين يتسارّان إلا ظننت أن الميت أوصى لي بشيء [ ( 6 ) ] .
وقيل : كان يجيد الغناء .
قيل : إنه مات سنة أربع وخمسين ومائة .
هامش
[ ( 1 ) ] ورد مثلها في : فوات الوفيات 1 / 38 ونهاية الأرب 4 / 27 وميزان الاعتدال 1 / 261 و 262 والوافي 9 / 270 و 271 .
[ ( 2 ) ] ورد مثلها في تهذيب ابن عساكر 3 / 82 .
[ ( 3 ) ] ورد مثلها في ميزان الاعتدال 1 / 261 وتهذيب ابن عساكر 3 / 82 والوافي 9 / 270 وفوات الوفيات 1 / 38 .
[ ( 4 ) ] الوافي 9 / 270 ، تهذيب ابن عساكر 3 / 82 .
[ ( 5 ) ] تهذيب ابن عساكر 3 / 82 ، ميزان الاعتدال 1 / 261 .
[ ( 6 ) ] تهذيب ابن عساكر 3 / 83 ، الوافي 9 / 270 و 271 ، ميزان الاعتدال 1 / 261 .