قال يحيى بن معين : ليس به بأس .
وقال فضيل بن عياض : كان أعلم أهل الكوفة بالمناسك .
وقال الدارقطنيّ : كان صاحب سنّة إنما أنكروا عليه الجمع في غير حديث بين عطاء وطاوس ومجاهد حسب .
وقال أحمد بن حنبل : مضطرب الحديث .
وقال أبو زرعة وغيره : ليّن لا تقوم به الحجة .
وقال عبد الوارث : كان ليث من أوعية العلم .
وقال أبو بكر بن عياش : كان ليث بن أبي سليم من أكثر الناس صلاة وصياما فإذا وقع على شيء لم يردّه .
وروى ابن شوذب عن ليث قال : أدركت الشيعة الأول بالكوفة وما يفضّلون على أبي بكر وعمر أحدا ، يعني إنما كانوا يتكلمون في عثمان وفي من قاتل عليّا .
قلت : أخرج له مسلم مقرونا بغيره ، ومات سنة ثلاث وأربعين ومائة .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 261
مساهمون: الذهبي
ص٢٦١