تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
ثم عنبسة الفيل ، ثم عبد اللَّه بن أبي إسحاق ، كذا قال هنا أبو عبيدة : ميمون قبل عنبسة . وقال غيره : كان مع عبد اللَّه بن أبي إسحاق أبو عمرو بن العلاء ، وعيسى بن عمر الثقفي ، فمات قبلهما ، وكان أبو عمرو أوسع في معرفة كلام العرب ، وكان عبد اللَّه بن أبي إسحاق أشدّ تجريدا للقياس ، فجمع بينهما بلال بن أبي بردة ، فتناظرا ، فكان أبو عمرو يقول : غلبني عبد اللَّه يومئذ بالهمز ، فنظرت فيه بعد وبالغت فيه . وقال محمد بن سلّام الجمحيّ : سمعت يونس يسأل عن ابن أبي إسحاق ، فقال : هو والنّحو سواء ، أي هو الغاية [ ( 1 ) ] ، قال : وكان ابن أبي إسحاق يكثر الردّ على الفرزدق ويتعنّته ، فقال الفرزدق :
فلو كان عبد اللَّه مولى هجوته * ولكنّ عبد اللَّه مولى المواليا
[ ( 2 ) ] وكان مولى لآل الحضرميّ حليف بني عبد شمس ، والحليف عند العرب كالمولى ، وكان ابن أبي إسحاق أول من بعج النّحو ، ومدّ القياس ، وشرح العلل [ ( 3 ) ] . ومات عبد اللَّه وقتادة في يوم واحد بالبصرة ، سنة سبع عشرة ومائة . وقيل : إنّه عاش ثمانيا وثمانين سنة ، ولم يصحّ . ونقل ابن حبّان : إنّه توفّي سنة تسع وعشرين ومائة . 452 - ( عبد اللَّه بن أبي سلمة الماجشون المدني ) [ ( 4 ) ] م د ن - والد عبد العزيز ، وأخو يعقوب . أرسل عن عائشة ، وأمّ سلمة ، ولعلّه أدركهما ،
هامش
[ ( 1 ) ] في « بغية الوعاة » للسيوطي : « هو الغاية فيه » ( 2 / 42 رقم 1383 ) . [ ( 2 ) ] في طبعة القدسي 4 / 265 « مواليا » ، والتصويب من بغية الوعاة 2 / 42 . [ ( 3 ) ] بغية الوعاة 2 / 42 . [ ( 4 ) ] تاريخ خليفة 188 ، الطبقات لخليفة 268 ، التاريخ لابن معين 2 / 312 ، التاريخ الكبير 5 / 100 رقم 287 ، المعرفة والتاريخ 1 / 429 و 573 و 587 ، المراسيل 112 رقم 182 ، الجرح والتعديل 5 / 70 رقم 331 ، مشاهير علماء الأمصار 137 رقم 1087 ، تهذيب الكمال 2 / 690 ، الكاشف 2 / 83 رقم 2790 ، جامع التحصيل 258 رقم 365 ، تهذيب التهذيب 5 / 243 رقم 421 ، تقريب التهذيب 1 / 420 رقم 354 ، خلاصة تذهيب التهذيب 200 .