تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
جحيفة السّوائي ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وشريح القاضي ، وأبي وائل وعليّ بن الحسين ، ومجاهد ، ومصعب بن سعد ، وإبراهيم النّخعي ، وسعيد ابن جبير ، وخلق . وعنه : زيد بن أبي أنيسة ، وأبان بن تغلب ، ومسعر ، ومالك ابن مغول ، وحمزة الزّيّات ، والأوزاعي ، وشعبة ، وأبو عوانة ، وخلق . قال الأوزاعيّ : حججت ، فلقيت عبدة بن أبي لبابة ، فقال لي : هل لقيت الحكم ؟ قلت : لا ، قال : فالقه ، فما بين لابتيها أفقه منه . وقال أحمد ابن حنبل : هو أفقه النّاس في إبراهيم . وقال ابن عيينة : ما كان بالكوفة مثل الحكم وحمّاد . وقال عبّاس الدّوري : كان الحكم صاحب عبادة وفضل . وقال أحمد العجليّ [ ( 1 ) ] : كان الحكم ثقة ، ثبتا ، فقيها ، من كبار أصحاب إبراهيم [ ( 2 ) ] ، وكان صاحب سنّة واتّباع . وقال مغيرة بن مقسم : كان الحكم إذا قدم المدينة أخلوا له سارية النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم يصلّي إليها . وقال الشّاذكونيّ : أنبأ يحيى بن سعيد ، سمعت شعبة يقول : كان الحكم يفضّل عليّا على أبي بكر وعمر . الشّاذكونيّ ضعيف . وقال معمر : كان الزّهريّ في أصحابه كالحكم في أصحابه . وقال أبو إسرائيل الملائي ، عن مجاهد بن روميّ قال : ما كنت أعرف فضل الحكم إلّا إذا اجتمع علماء النّاس في مسجد منى ، نظرت إليهم [ فإذا هم ] [ ( 3 ) ] عيال عليه . قال شعبة : مات الحكم سنة خمس عشرة ومائة ، وقال آخر : توفّي سنة أربع عشرة ، والأوّل أصحّ .
هامش
[ ( ) ] تقريب التهذيب 1 / 192 رقم 494 ، طبقات الحفّاظ 44 ، خلاصة تذهيب التهذيب 9 . ، شذرات الذهب 1 / 151 ، وذكره الحافظ الذهبي في ميزانه 1 / 577 رقم 2189 في ترجمة سميّه الحكم بن عتيبة بن نهّاس ، فقال إن البخاري قد جعل من ابن النهاس والإمام المشهور واحدا ، فعدّ من أوهام البخاري . [ ( 1 ) ] تاريخ الثقات 126 - 127 . [ ( 2 ) ] المقصود إبراهيم النخعي . [ ( 3 ) ] ما بين الحاصرتين إضافة على الأصل لتسقيم العبارة . واللفظ في تهذيب الكمال 1 / 312 : « ما كنت أعرف فضل الحكم إلا إذا اجتمع الناس في مسجد منى حتى رأيت علماء الناس عيالا عليه » .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 346 | الذهبي