سعيد الأنصاري وأيّوب السّختياني فذكرا عكرمة ، فقال يحيى : كان كذّابا ، وقال أيّوب : لا .
إبراهيم بن المنذر : حدّثني مطرّف : سمعت مالكا يكره أن يذكر عكرمة ولا يرى أن يروى عنه [ ( 1 ) ] . قال أحمد بن حنبل : ما علمت أنّ مالكا حدّث فسمّى عكرمة إلّا في حديث [ ( 1 ) ] ، وقال الشافعيّ : قال مالك : لا أرى لأحد أن يقبل حديث عكرمة .
يحيى القطّان : حدّثوني واللَّه عن أيّوب أنّه ذكر له عكرمة ، وأنّه لا يحسن الصّلاة ، فقال أيّوب : وكان يصلّي . الفضل بن موسى السّيناني ، عن رشدين قال : رأيت عكرمة قد أقيم في لعب النّرد . قال يزيد بن هارون : قدم عكرمة ، فأتاه أيوب ، وسليمان التّيمي ، ويونس ، فبينا هو يحدّثهم ، إذ سمع صوت غناء فقال : اسكتوا ، ثم قال : قاتله اللَّه لقد أجاد ، فأمّا سليمان ويونس فما عادا إليه .
عمرو بن خالد الحرّاني : ثنا خلّاد بن سليمان الحضرميّ ، عن خالد بن أبي عمران قال : كنّا بالمغرب وعندنا عكرمة في وقت الموسم ، فقال عكرمة :
وددت أنّ بيدي حربة أعترض بها من شهد الموسم ، قال : فرفضه أهل إفريقية .
عليّ بن المدينيّ ، عن يعقوب الحضرميّ ، عن جدّه قال ، وقف عكرمة على باب المسجد فقال : ما فيه إلّا كافر ، قال : وكان يرى رأي الإباضيّة [ ( 2 ) ] ، قال ابن المديني : كان يرى رأي نجدة [ ( 3 ) ] . وقال مصعب الزّبيريّ : كان يرى
هامش
[ ( 1 ) ] الكامل في الضعفاء 5 / 1908 .
[ ( 2 ) ] انظر عنهم : الملل والنّحل للشهرستاني 1 / 134 .
[ ( 3 ) ] هو نجدة بن عامر الحروري الحنفي رأس الفرقة النجدية ، انفرد عن سائر الخوارج بآراء .
( لسان الميزان 6 / 148 ، شذرات الذهب 1 / 76 ) .
والحروراء : موضع على ميلين من الكوفة ، كان أول اجتماع الخوارج به . وقد برّأ العجليّ في ثقاته 339 عكرمة من التّهم التي ألصقت به فقال إنّه : ثقة ، وهو بريء مما يرميه الناس به من الحرورية .