سنة خمس وعشرين ومائة
فيها توفي أشعث بن أبي الشعثاء سليم ، وبديل بن ميسرة العقيلي ، وجبلة ابن سحيم في قول خليفة . وأبو بشر جعفر بن إياس . وزياد بن علافة الثعلبي [ ( 1 ) ] وزيد بن أبي أنيسة الرهاوي ، وسعد بن إبراهيم الزهري في قول ، وسليمان ابن حميد بمصر . وصالح مولى التوأمة بالمدينة . وعلي بن نفيل [ ( 2 ) ] الحراني بها .
ومحمد بن علي بن عبد اللَّه بن عباس على الأصح . ومرثد بن سميّ والوليد ابن عبد الملك بن أبي مالك . وهشام بن عبد الملك الخليفة ، ويحيى بن زيد بن عليّ قتل كأبيه .
وفيها استخلف الوليد بن يزيد بن عبد الملك فكتب إلى يوسف بن محمد الثقفي أن يبعث إلى أمير العراق يوسف بن عمر [ ( 3 ) ] الثقفي بالأخوين إبراهيم ومحمد ابني هشام بن إسماعيل المخزومي . فلما قدما عليه عذّبهما حتى هلكا .
وكان إبراهيم هذا قد ولي الحرمين لهشام مدة وأقام الحج مدة .
وكانت الفتن شديدة بالمغرب ونيران الحرب تستعر وعليها الأمير حنظلة ابن صفوان فزحف إليه عكاشة الخارجي في جمع فالتقوا فكانت بينهم وقعة
هامش
[ ( 1 ) ] محرفة في الأصل . ( اللباب 1 / 237 ) .
[ ( 2 ) ] في الأصل « نقيل » والتصحيح من اللباب 3 / 320 .
[ ( 3 ) ] في الأصل « يوسف بن محمد بن عمر » .