وأمر عمر بن عبد العزيز بحمل الطعام والدّوابّ إلى مسلمة بن عبد الملك ، وأمر من كان له حميم أن يبعث إليه ، فأغاث النّاس ، وأذن لهم في القفول من غزو القسطنطينية [ ( 1 ) ] .
وفيها قدم يزيد بن المهلّب بن أبي صفرة من خراسان ، فما قطع الجسر إلّا وهو معزول ، وقدم عديّ بن أرطاة واليا على البصرة من قبل عمر بن عبد العزيز ، فأتى يزيد بن المهلّب يسلّم عليه ، فقبض عليه عديّ وقيّده وبعث به إلى عمر بن عبد العزيز ، فحبسه حتى مات [ ( 2 ) ] .
وبعث عمر الجرّاح بن عبد اللَّه الحكميّ [ ( 3 ) ] على إمرة خراسان ، وقال له : لا تغزوا ، وتمسّكوا بما في أيديكم [ ( 4 ) ] .
وحجّ بالناس أبو بكر بن حزم [ ( 5 ) ] .
وعزل عمر عن إمرة مصر عبد الملك بن رفاعة بأيّوب بن شرحبيل [ ( 6 ) ] .
واستقضى على الكوفة الشّعبيّ [ ( 7 ) ] .
وجعل الفتيا بمصر إلى جعفر بن ربيعة ، ويزيد بن أبي حبيب ،
هامش
[ ( 1 ) ] تاريخ خليفة 320 .
[ ( 2 ) ] تاريخ خليفة 320 .
[ ( 3 ) ] في الأصل « الحلمي » والتصحيح من تاريخ خليفة .
[ ( 4 ) ] تاريخ خليفة 320 .
[ ( 5 ) ] تاريخ خليفة 320 ، تاريخ الطبري 6 / 554 ، مروج الذهب 4 / 399 ، الكامل في التاريخ 5 / 43 ، وفي شفاء الغرام 2 / 340 ان الّذي حجّ هذا العام بالناس هو سليمان بن عبد الملك .
وأقول هذا وهم ، لأن سليمان كان قد توفي قبل موسم الحج .
[ ( 6 ) ] كتاب الولاة والقضاة للكندي 67 .
[ ( 7 ) ] تاريخ الطبري 6 / 554 .