تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 475

مساهمون:

ص٤٧٥
متوافرون ، فسألت بلالا عن ليلة القدر ، فلم تعتم [ ( 1 ) . ] وقال : ليلة ثلاث وعشرين . وقال ابن عون : ثنا رجاء بن حيوة ، عن محمد بن الربيع قال : كنّا عند عبادة بن الصّامت ، فأقبل الصّنابحيّ ، فقال عبادة : من سرّه أن ينظر إلى رجل كأنّما رقي به فوق سبع سماوات فعمل على ما رأى فلينظر إلى هذا . قال يحيى بن معين [ ( 2 ) ] : عبد الرحمن بن عسيلة الصّنابحيّ أدرك عبد الملك بن مروان ، وكان يجلس معه على السرير ، يروي عن أبي بكر ، قال : وعبد اللَّه الصّنابحيّ يروي عنه المدنيّون ، يشبه أن يكون له صحبة . وقال عليّ بن المدينيّ : الّذي روى عنه قيس بن أبي حازم في الحوض هو الصّنابح [ ( 3 ) ] بن الأعسر الأحمسيّ ، له صحبة ، وأبو عبد اللَّه عبد الرحمن بن عسيلة الصّنابحيّ ، قال ابن سعد [ ( 4 ) ] : كان ثقة قليل الحديث . وقال يعقوب بن شيبة : هؤلاء الصّنابحيّون إنّما هم اثنان فقط : الصّنابح الأحمسيّ ، وهو : الصّنابح بن الأعسر ، فمن قال الصّنابحيّ فيه فقد أخطأ ، يروي عنه الكوفيّون ، قيس بن أبي حازم ، وغيره . وعبد الرحمن بن عسيلة الصّنابحيّ ، يروي عنه أهل الحجاز وأهل الشام ، دخل المدينة بعد وفاة النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم بثلاث أو أربع ليال [ ( 5 ) ] . روى عن : أبي بكر ، وبلال ، وأرسل عن النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم . فمن قال : أبو
هامش
[ ( 1 ) ] في طبعة القدسي 3 / 187 « يعتم » والتصحيح من طبقات ابن سعد 7 / 510 وفي الاستيعاب 2 / 426 « لم يفتك » . [ ( 2 ) ] قوله غير موجود في التاريخ ، ولا في : معرفة الرجال . [ ( 3 ) ] هكذا في الأصل . وقد أثبتها القدسي في طبعته 3 / 188 « الصنابح » قال : التصويب من الإصابة والخلاصة . وأقول : إن ما جاء في الأصل صحيح ، حيث يجوز : الصّنابح ، والصّنابحيّ . انظر : معرفة الرجال لابن معين 2 / 152 رقم 482 و 485 و 486 . [ ( 4 ) ] في الطبقات 7 / 509 . [ ( 5 ) ] في التاريخ الصغير للبخاريّ 84 « منذ خمس » .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 475 | الذهبي