تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 451

مساهمون:

ص٤٥١
ولد في حياة النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم ، وحدّث عن : أبيه ، وعمر ، وأبي الدرداء ، وحفصة ، وصفيّة بنت أبي عبيد ، وغيرهم . روى عنه : حفيدة أميّة بن صفوان بن عبد اللَّه ، وابن أبي مليكة ، وسالم بن أبي الجعد ، وعمرو بن دينار ، والزّهريّ . وكان من سادات قريش وأشرافهم ، وله دار بدمشق . قال الزّبير بن بكّار : حدّثني محمد بن سلّام ، حدّثني يزيد بن عياض بن جعدبة قال : لما قدم معاوية مكّة لقيه عبد اللَّه بن صفوان على بعير ، فسايره ، فقال أهل الشام : من هذا الأعرابيّ الّذي ساير أمير المؤمنين ! فلما انتهى إلى مكّة إذا الجبل أبيض من غنم عليه ، فقال : يا أمير المؤمنين هذه ألفا شاة أجزرتكها [ ( 1 ) ] ، فقسّمها معاوية في جنده ، فقالوا : ما رأينا أسخى من ابن عمّ أمير المؤمنين هذا الأعرابيّ [ ( 2 ) ] . وروى ابن أبي مليكة : أنّ عمر بن عبد العزيز قال له : ما بلغ ابن صفوان ما بلغ ؟ قلت : سأخبرك ، واللَّه لو أنّ عبدا وقف عليه يسبّه ما استنكف عنه ، إنّه لم يكن يأتيه أحد قطّ إلّا كان أوّل خلق اللَّه تسرّعا إليه بالرجال ، ولم يسمع بمفازة إلّا حفرها ، ولا ثنيّة إلّا سهّلها [ ( 3 ) ] . وعن مجاهد ، أنّه وصف ابن صفوان بالحلم والاحتمال . وقال الزّبير : حدّثني محمد بن سلّام ، عن أبي عبد اللَّه الأزديّ قال :
هامش
[ ( ) ] و 190 و 192 ، وتهذيب الكمال 15 / 125 - 127 رقم 3343 ، وتجريد أسماء الصحابة 1 رقم 3360 ، وسير أعلام النبلاء 4 / 150 ، 151 رقم 52 ، والعبر 1 / 82 ، والكاشف 2 / 87 رقم 2817 ، وجامع التحصيل رقم 372 ، والوافي بالوفيات 17 / 215 رقم 202 ، وتاريخ دمشق ( مخطوطة الظاهرية ، 338 ) ورقة 134 ب ، والبداية والنهاية 1 / 345 ، ومرآة الجنان 1 / 151 ، وتهذيب التهذيب 5 / 265 ، 266 رقم 455 ، وتقريب التهذيب 1 / 423 ، 424 رقم 388 ، والإصابة 3 / 60 رقم 6177 ، والعقد الثمين 5 / 178 ، وخلاصة تذهيب التهذيب 202 ، وشذرات الذهب 1 / 80 . [ ( 1 ) ] في تهذيب الكمال « أحزرتكها » بالحاء المهملة . [ ( 2 ) ] تاريخ دمشق ( مخطوطة الظاهرية ) ورقة 135 أ ، وتهذيب الكمال 15 / 126 . [ ( 3 ) ] تاريخ دمشق 135 أ .