وقال عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل : ثنا عبد اللَّه بن صندل ، ثنا فضيل بن عياض ، عن ميمون ، عن منصور ، عن إبراهيم قال : كان الأسود يختم القرآن في رمضان في كلّ ليلتين ، عن منصور ، عن إبراهيم قال : كان الأسود يختم القرآن في رمضان في كلّ ليلتين : وكان ينام بين المغرب والعشاء ، وكان يختم القرآن في غير رمضان في كلّ ستّ ليال [ ( 1 ) ] .
وقال يحيى بن سعيد القطّان : ثنا يزيد بن عطاء ، عن علقمة بن مرثد قال : كان الأسود يجتهد في العبادة ، يصوم حتى يخضرّ ويصفرّ ، فلما احتضر بكى ، فقيل له : ما هذا الجزع ؟ فقال : ما لي لا أجزع ، واللَّه لو أتيت بالمغفرة من اللَّه لأهمّني الحياء منه ممّا قد صنعت ، إنّ الرجل ليكون بينه وبين آخر الذنب الصغير ، فيعفو عنه ، فلا يزال مستحييا منه [ ( 2 ) ] .
في وفاته أقوال ، أحدها سنة خمس وسبعين .
139 - أسلم مولى عمر بن الخطّاب [ ( 3 ) ] ع العدويّ أبو زيد ، ويقال أبو خالد ، من سبي عين التمر . وقيل :
حبشيّ . وقيل : من سبي اليمن . وقد اشتراه عمر بمكّة لمّا حجّ بالناس سنة
هامش
[ ( 1 ) ] حلية الأولياء 2 / 103 .
[ ( 2 ) ] حلية الأولياء 2 / 103 .
[ ( 3 ) ] انظر عن ( أسلم مولى عمر ) في :
طبقات ابن سعد 5 / 10 ، والتاريخ الكبير 2 / 23 ، 24 رقم 1565 ، والجرح والتعديل 2 / 306 رقم 1142 ، وتاريخ الطبري ( راجع فهرس الأعلام ) 10 / 179 ، وطبقات خليفة 235 ، وتاريخ خليفة 117 ، والتاريخ لابن معين 2 / 29 ، وتاريخ الثقات للعجلي 63 رقم 78 ، والثقات لابن حبّان 4 / 45 ، والأسامي والكنى للحاكم ، ورقة 203 ب ، وتهذيب تاريخ دمشق 3 / 9 - 12 ، وأسد الغابة 1 / 77 ، وتهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 1 / 117 ، 118 رقم 53 ، وتهذيب الكمال 2 / 529 - 531 رقم 407 ، والعبر 1 / 91 ، وتذكرة الحفاظ 1 / 49 ، وسير أعلام النبلاء 4 / 98 - 100 رقم 31 ، والمعين في طبقات المحدّثين 32 رقم 184 ، والكاشف 1 / 68 رقم 344 ، وربيع الأبرار 4 / 87 ، والمعارف 189 ، ومشاهير علماء الأمصار ، رقم 519 ، ودول الإسلام 1 / 57 ، والبداية والنهاية 9 / 32 ، ومرآة الجنان 1 / 161 ، والإصابة 1 / 38 رقم 131 و 1 / 104 رقم 449 ، وتهذيب التهذيب 1 / 266 رقم 501 ، وتقريب التهذيب 1 / 64 رقم 465 ، وطبقات الحفاظ 16 ، وخلاصة تذهيب التهذيب 31 ، وشذرات الذهب 1 / 88 .