وله من قصيدة :
وإن لا تلاقي الموت في اليوم فاعلمن * بأنّك رهن أن تلاقيه غدا [ ( 1 ) ]
رأيت المنايا لم يدعن محمّدا * ولا أحدا إلّا له الموت أرصدا
وقيل إنّ سحيما لمّا أكثر التّشبيب بنساء الحيّ عزموا على قتله ، فبكت امرأة كان يرمى بها ، فقال :
أمن سميّة دمع العين مذروف * لو أنّ ذا منك قبل اليوم معروف
المال مالكم والعبد عبدكم * فهل عذابك عنّي اليوم مصروف
كأنّها يوم صدّت ما تكلّمنا * ظبي بعسفان ساجي الطّرف [ ( 2 ) ] مطروف
ثم قتل عفا اللَّه عنه .
هامش
[ ( 1 ) ] هنا آخر مصوّرة الجزء الثاني من النسخة ( ع ) .
[ ( 2 ) ] في الديوان « العين » بدل « الطرف » .