وقال سعيد بن عبد العزيز : لما قتل عثمان لم يكن للناس غازية ولا صائفة ، حتى اجتمعوا على معاوية سنة أربعين ، فأغزى الصوائف وشتّاهم بأرض الروم ، ثم غزاهم ابنه يزيد في جماعة من الصحابة في البرّ والبحر حتى أجازهم الخليج ، وقاتلوا أهل القسطنطينية على بابها ثم قفل راجعا [ ( 1 ) ] .
وفيها دعا معاوية أهل الشام إلى البيعة بولاية العهد من بعده لابنه يزيد فبايعوه [ ( 2 ) ] .
وفيها غزا سنان بن سلمة بن المحبّق القيقان ، فجاءه جيش عظيم من العدوّ ، فقال سنان لأصحابه : أبشروا فإنكم بين خصلتين : الجنة أو الغنيمة ، ففتح اللَّه عليه ونصره وما أصيب من المسلمين إلا رجل واحد [ ( 3 ) ] .
هامش
[ ( 1 ) ] انظر تاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1 / 181 .
[ ( 2 ) ] تاريخ خليفة 211 .
[ ( 3 ) ] خليفة 212 و 213 .