تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
و ( م ) أيضا من حديث عبد الحميد بن جعفر عن المقبري ، به [ ( 1 ) ] . وخالفهما محمد بن إسحاق ، فيما روى يونس بن بكير عنه : حدّثني سعيد المقبري ، عن أبي هريرة قال : كان إسلام ثمامة بن أثال أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم دعا اللَّه حين عرض لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم بما عرض له وهو مشرك ، فأراد قتله ، فأقبل معتمرا حتى دخل المدينة ، فتحيّر فيها حتى أخذ ، فأتي به رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم ، فأمر به فربط إلى عمود من عمد المسجد . وفيه : وإن تسأل مالا تعطه . قال أبو هريرة : فجعلنا [ نحن ] [ ( 2 ) ] المساكين نقول : ما نصنع بدم ثمامة ؟ واللَّه لأكلة من جزور سمينة من فدائه أحبّ إلينا من دمه . قلت : وهذا يدلّ على أنّ إسلام ثمامة كان بعد إسلام أبي هريرة ، وهو في سنة سبع . فذكر الحديث ، وفيه : فانصرف من مكة إلى اليمامة ، ومنع الحمل إلى مكة حتى جهدت قريش ، فكتبوا إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يسألونه بأرحامهم أن يكتب إلى ثمامة يخلي لهم حمل الطعام . وكانت اليمامة ريف مكة . قال : فأذن النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم [ ( 3 ) ] . وفيها : كان من السّرايا ، على ما زعم الواقدي [ ( 4 ) ] .
هامش
[ ( ) ] وصحيح مسلم ( 1764 ) كتاب الجهاد والسير ، باب ربط الأسير وحبسه وجواز المن عليه . وانظر سيرة ابن هشام 4 / 245 ، والإصابة 1 / 203 في ترجمة ثمامة . [ ( 1 ) ] م : ( اختصار مسلم ) وقد خرّج الحديث في الباب السابق نفسه . [ ( 2 ) ] سقطت من الأصل ، ع . ولعلّ الوجه ما أثبتناه . [ ( 3 ) ] الإصابة 1 / 203 . [ ( 4 ) ] المغازي 2 / 550 .