وثبت أنّه قتل يوم اليمامة [ ( 1 ) ]
وقال الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم : « إنّ الشيطان قد أيس [ ( 2 ) ] أن يعبده المصلّون في جزيرة العرب ولكن التحريش » [ ( 3 ) ] . رواه مسلم [ ( 4 ) ] .
وقال الشّعبيّ ، عن مسروق ، عن عائشة حدّثتني فاطمة : إنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم أسرّ إليّ إنّك أوّل أهل بيتي لحوقا بي ونعم السّلف أنا لك .
متّفق عليه [ ( 5 ) ] .
وقال سعد بن إبراهيم ، عن أبي سلمة ، عن عائشة قالت : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم : « إنّه كان في الأمم محدّثون [ ( 6 ) ] ، فإن يكن في هذه الأمّة فهو
هامش
[ ( ) ] السياقة ، ووافقه الذهبي . وفيه أن إسماعيل بن محمد لم يخرّج له الشيخان ولا أحدهما .
وكذا أبوه محمد بن ثابت .
وانظر : مجمع الزوائد للهيثمي 9 / 321 - 322 ، وسير أعلام النبلاء 1 / 309 - 310 ، وأخرجه عبد الرزاق في المصنّف ( 20425 ) 11 / 239 ، والطبراني في المعجم الكبير 2 / 66 - 68 رقم 1310 و 1311 و 1312 و 1313 و 1314 و 1315 .
[ ( 1 ) ] روى الطبراني في المعجم الكبير 2 / 65 رقم ( 1305 و ( 1306 ) أنّه قتل يوم اليمامة وكان ذلك سنة 12 ه .
[ ( 2 ) ] وفي رواية « يئس » وكلاهما جائز .
[ ( 3 ) ] في صحيح مسلم « ولكن في التحريش بينهم » .
والمعنى أنه يسعى في التحريش بينهم بالخصومات والشحناء والحروب والفتن وغيرها .
[ ( 4 ) ] في صحيحه ( 2812 ) في كتاب صفات المنافقين وأحكامهم ، باب تحريش الشيطان ، وبعثه سراياه لفتنة الناس ، وأنّ مع كل إنسان قرينا . ورواه الترمذي في كتاب البرّ 25 ، وأحمد في المسند 3 / 313 و 354 و 366 و 384 و 5 / 72 .
[ ( 5 ) ] أخرجه البخاري 4 / 183 في المناقب ، باب علامات النبوّة في الإسلام ، من حديث أطول ، ومسلم ( 2450 ) في كتاب فضائل الصحابة ، باب فضائل فاطمة بنت النبيّ عليها الصلاة والسلام ، وابن ماجة ( 1621 ) في كتاب الجنائز ، باب ما جاء في ذكر مرض رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم ، وأحمد في المسند 6 / 240 و 282 و 383 ، وابن المغازلي في مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 223 رقم 408 .
[ ( 6 ) ] أي ملهمون .