أنفسنا وأزواجنا وأبناءنا ، ولنا الجنّة . رواه زهير بن معاوية ، عن ابن خثيم ، عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة ، عن أبيه ، أنّ عبادة قال نحوه . ( خالفه داود بن عبد الرحمن العطّار ويحيى بن سليم ، فرويا عن ابن خثيم هذا المتن بإسناد آخر ، وهو عن أبي الزّبير عن جابر . وسيأتي ) [ ( 1 ) ] .
وقال البكّائيّ ، عن ابن إسحاق : فلمّا انصرف القوم ، بعث رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم مصعب بن عمير العبدريّ يقرئهم القرآن ويفقّههم في الدّين ، فنزل على أسعد بن زرارة ، فحدّثني عاصم بن عمر أنّه كان يصلّي بهم ، وذلك أنّ الأوس والخزرج كره بعضهم أن يؤمّه بعض .
قال ابن إسحاق : وكان يسمّى مصعب بالمدينة المقرئ [ ( 2 ) ] .
وحدّثني محمد بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك قال : كنت قائد أبي حين ذهب بصره [ ( 3 ) ] ، فكنت إذا خرجت به إلى الجمعة ، فسمع الأذان صلّى [ ( 4 ) ] على أبي أمامة أسعد بن زرارة ، واستغفر له ، فقلت : يا أبّه ما لك إذا سمعت الأذان للجمعة صلّيت [ ( 5 ) ] على أبي أمامة ! قال : أي بنيّ ، كان أوّل من جمّع بنا بالمدينة في هزم [ ( 6 ) ] من حرّة بني بياضة يقال له نقيع الخضمات ، قلت : وكم كنتم يومئذ ؟ قال : أربعون رجلا [ ( 7 ) ] .
هامش
[ ( 1 ) ] ما بين القوسين ليس موجودا في ( ع ) ولا في المنتقى لابن الملّا . وهو في الأصل فقط .
[ ( 2 ) ] سيرة ابن هشام 2 / 185 ، المغازي لعروة 124 ، تاريخ الطبري 2 / 357 ، مجمع الزوائد 6 / 40 - 42 ، دلائل النبوّة لأبي نعيم 1 / 105 .
[ ( 3 ) ] في دلائل النبوّة للبيهقي ( كفّ بصره ) .
[ ( 4 ) ] في ( جامع الأصول لابن الأثير ) : ترحّم لأسعد بن زرارة .
[ ( 5 ) ] في المصدر نفسه : ( ترحّمت ) .
[ ( 6 ) ] في المصدر نفسه ( في هزم النبيت من حرّة بني بياضة في نقيع يقال له : نقيع الخضمات ) . وعزاه ابن الأثير إلى أبي داود .
[ ( 7 ) ] سيرة ابن هشام 2 / 185 .