Skip to main content

وسايل العباد في يوم التناد ( الفقه الإجمالي على مذهب أهل البيت ع ) — Page 500

Contributors:

P.500
ولهذا قيل إن قطع الفريضة يجزي فيه الأحكام الخمسة من الحرام وهو الأصل والواجب كما أشرنا والمستحبّ كحفظ مال معتد به مع عدم احتياج معتد به ومباح أو مكروه للقدر القليل ويستحبّ القطع أيضاً لمن نسي الأذان والإقامة وتذكر في الركعة الأولى قبل الركوع كما مر حكمه في الجزء الخامس . تنبيه : لا يخفى ان تخصيص الروايتين القطع بالفريضة مشعرة على جوازه في النافلة مطلقاً فكان الجواز مطلقاً فيها مفروغاً عنه فتأمل . فرع فيه ختم قد مرّ ان الرعاف وخروج الدم في الصلاة لا يوجب البطلان إلّا إذا استلزم زوال الدم والطهارة على المنافي فيعيد الصلاة والظاهر عدم الخلاف فيه ويدلّ عليه النصوص المستفيضة القريبة إلى التواتر ففي خبر أبي حفص عن علي ( ع ) « لا يقطع الصلاة الرعاف ولا القئ ولا الدم » « 1 » وفي رواية ابن اذنية عن الرجل يرعف وهو في الصلاة وقد صلى بعض صلاته فقال ( ع ) : « إن كان الماء عن يمينه أو عن شماله أو عن خلفه فليغسله من غير أن يلتفت وليبنِ على صلاته فإن لم يجد الماء حتّى يلتفت فليعد الخ » « 2 » وغيرها بهذا المضمون كثيرة وما يوهم المعارضة بالبطلان مطلقاً محمول على ما استلزم المنافي . وههنا نختم الكلام في الجزء السادس ويتلوه السابع في صلاة القضاء والجماعة والخلل فيها وقد تمّ في 19 رجب الأصب 1366 قمري
Footnote
( 1 ) . التهذيب 2 : 325 والكافي 3 : 366 ووسائل الشيعة 7 : . 240 ( 2 ) . من لا يحضره الفقيه 1 : 366 ووسائل الشيعة 7 : . 238