المطلب التاسع : فيم الطهارة ؟
والغرض بيان المكان الذي يصّح وقوعها فيه ، والمراد به ما يشغله المتطّهر حال فعلها بالكون فيه أو عليه ولو بواسطة أو وسائط ، وشرطه الإباحة ولو ضمنا أو فحوى أو شهادة حال ، فتبطل في المغصوب عينا أو منفعة ، والمقبوض بالبيع الفاسد كذلك مع علم الفساد على إشكال .
وجوّز المحقّق « 1 » الطهارة في المغصوب مع منعه الصلاة فيه فارقا بعدم جزئيّة الكون وشرطيّته هنا بخلافها ، وتجويزه غير بعيد إلّا أنّ في الفرق بحثا ، وقد أطنبنا الكلام في تحقيق المكان في عرف الشرع في حبل المتين « 2 » ، ومغصوبيّة آنية الإغتراف أو الصب لا تقدّح في الصحة وكذا كونها ذهبا أو فضّة ، أمّا الارتماس فيها فقادح .
هامش
( 1 ) - المعتبر : 156 .
( 2 ) - حبل المتين : 158 .