ثمّ قال : ولو سجد الزائر ونوى الشكر للّه تعالى على بلوغه تلك البقعة كان أولى .
إنتهى كلامه رحمه اللّه .
التاسع : وضع خدّ الأيمن عليه عند الفراغ من الزيارة داعيا متضرعا ، ثمّ وضع خدّ الأيسر عليه سائلا من اللّه بحقّه وحقّ القرآن أن يجعله من أهل شفاعته .
العاشر : صلاة ركعتي الزيارة عند الرأس مستقبلا للقبلة ، أو
الضريح المقدّس بشرط عدم استلزامه إستدبارها ، ويدعو بعدها بالمأثور ويقرأ شيئا من القرآن ويهديه إلى صاحب الضريح .
الحادي عشر : الوداع بالمأثور ، ثمّ الخروج قهقرى حتّى يتوارى عنه الضريح .
الثاني عشر : إكرام خدّام تلك البقعة المقدّسة وسدنتها وتعظيمهم وإحترامهم فان ذلك راجع إلى تعظيم صاحب البقعة - سلام اللّه عليه وآبائه الطيّبين الطاهرين - برحمتك يا أرحم الراحمين « 1 » .
* * * « وقد فرغ بتحريرها أقلّ العباد وأحوجهم ، برج علي بن مرشد علي جربادقاني ، لأجل الأخ الأعزّ والأمجد محمّد يوسف طالقاني ، تحريرا في شهر ذي القعدة 1028 » « 2 » .
* * * « تمت الرسالة بعون اللّه تعالى في دار السلطنة إصفهان في مدرس شيخنا الأعظم ،
هامش
( 1 ) - « برحمتك يا أرحم الراحمين » ليس في « الف » .
( 2 ) - كذا في انتهاء « ب » .