المعتبرة « 1 » ما يشعر بوجوبه وقد انهينا البحث في ذلك في حبل المتين « 2 » ، ويأتي به الناسي بعد الركوع « 3 » فإن لم يذكره فبعد الصلاة جالسا ، وفي صحيحة زرارة : إذا ذكره وهو في الطريق استقبل القبلة وأتى به « 4 » .
وينوي به في هذه الأحوال القضاء على الأظهر وتردّد فيه في المنتهى « 5 » .
وفي كلام جماعة : إنّ أفضل ما يقال فيه كلمات الفرج ، ولم أجد بذلك خبرا « 6 » ، والذي في صحيحة الحلبي : إثن على ربّك وصلّ على نبيّك واستغفر لذنبك « 7 » ، وفي حسنة سعد بن أبي خلف : يجزئك في القنوت : اللهم اغفرلنا وارحمنا وعافنا واعف عنا في الدنيا والآخرة إنّك على كلّ شئ قدير « 8 » .
وهو الجهر ولو في السريّة لصحيحة زرارة « 9 » إلّا للمأموم ، وجعله المرتضى - رضي
هامش
( 1 ) - منها : الفقيه : 1 / 208 ح 935 ، / 207 ح 934 ، وعيون أخبار الرضا عليه السّلام : 2 / 122 ، الباب 35 ح 1 .
( 2 ) - حبل المتين : 233 .
( 3 ) - لما رواه الشيخ في الصحيح عن زرارة ومحمّد بن مسلم « قال : سألنا أبا جعفر عليه السّلام عن الرجل ينسى القنوت حتّى يركع ؟ قال : يقنت بعد الركوع ، فإن لم يذكر فلا شيء عليه . » 1 « منه » .
( 1 ) التهذيب : 2 / 160 ح 628 .
( 4 ) - التهذيب : 2 / 315 ح 1283 .
( 5 ) - المنتهى : 1 / 300 .
( 6 ) - نعم قال ابن إدريس : « روي أنّ كلمات الفرج أفضل القنوت » 1 والظاهر أنّ نقل مثل هذا الشيخ كاف في حصول ثواب الأفضل لإندراجه في قوله عليه السّلام : « من بلغه من اللّه ثواب على عمل . . . » 2 الحديث ، « منه دام بقاؤه » .
( 1 ) السرائر : 48 .
( 2 ) الكافي : 2 / 71 ح 2 .
( 7 ) - الفقيه : / 207 ح 933 .
( 8 ) - التهذيب : 2 / 87 ح 322 .
( 9 ) - عن أبي جعفر عليه السّلام « قال : القنوت كلّه جهار » 1 ، « منه زيد عمره » .
( 1 ) الفقيه : 1 / 209 ح 944 .