تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
شرح
وروى عن أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليه السلام أنه قال : " من زار جعفراً وأباه لم يشتك عينه ، ولم يصبه سقم ، ولم يمت مبتلى " « 1 » . وروى عن الصادق عليه السلام أنه قال : " من زارني غفرت له ذنوبه ، ولم يمت فقيراً " « 2 » . وعن الحسن بن محمد القمي ، قال : قال لي الرضا عليه السلام : " من زار قبر أبى عليه السلام ببغداد كان كمن زار قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقبر أمير المؤمنين عليه السلام ، إلا أن لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولأمير المؤمنين عليه السلام فضلهما " « 3 » . إلى غير ذلك مما حث على زيارتهم ودل على أنهم عليهم السلام أحياء عند ربهم يرزقون ولا فرق بين حيهم وميتهم .

زيارة القبور

وهناك الروايات الكثيرة من الفريقين على استحباب زيارة مطلق القبور ، نشير إلى بعضها من مصادرنا : عن أبي عبد الله عليه السلام - في زيارة القبور - قال : " إنهم يأنسون بكم ، فإذا غبتم عنهم استوحشوا " « 4 » . وعن إسحاق بن عمار ، عن أبي الحسن عليه السلام ، قال : قلت له : المؤمن يعلم بمن يزور قبره ؟ . قال : " نعم ، ولا يزال مستأنساً به ما دام عند قبره ، فإذا قام وانصرف من قبره دخله من انصرافه عن قبره وحشة " « 5 » .
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام : ج 6 ص 78 ب 26 ح 2 . ( 2 ) بحار الأنوار : ج 97 ص 145 ب 1 ح 34 . ( 3 ) وسائل الشيعة : ج 14 ص 545 ب 80 ح 19787 . ( 4 ) وسائل الشيعة : ج 3 ص 222 ب 54 ح 3464 . ( 5 ) الكافي : ج 3 ص 228 باب زيارة القبور ح 4 .
من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 262 | السيد محمد الحسيني الشيرازي