والتفويض بأن يكون فيه شوب من هذا وشوب من ذاك كالحرارة الفاترة إذ فيها شيء من الحرارة وشيء من البرودة بل هو أمر بسيط محقق في الجود أوسع ما بين السماء والأرض أي شامل لهما ولما فيهما وإنما الكلام في دواعي هذا الأمر البسيط وقد علمت توضيحه .
انتهى الجزء الرابع ويليه الجزء الخامس مبدزءا ب ( وقلبي لكم مسلم . . )
الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة — صفحه 572
پدیدآورندگان: الشيخ جواد بن عباس الكربلائي
ص۵۷۲