العنصرية ، المنتحسون في دار البوار ، وهم الذين
« دَعَوْا هُنالِكَ ثُبُوراً لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً واحِداً وَادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً »
.
فهذا شرح أحوال الأرواح البشرية بعد المفارقة عن الأجسام والمهاجرة إلى دار الآخرة ، وقد اتفق على صحتها الوحي الإلهي والآراء الحكمية ، كما شرحناه .