على ابن زكرياء في طبه الروحاني ، وثانيهما في إبانة الحق المستقر فيما هو حق الطب النفساني ، وجعلتهما في هذا الكتاب وسميته بكتاب « الأقوال الذهبية » لكونه فيما يصوره من محاسن العلوم النفسانية ، كالذهب فيما يحوزه من مزاين الأمور الجسمانية .
وباللّه استعين في اتمام ما نحوته وأقول لا حول ولا قوة الا باللّه العلي العظيم ، وبوليه في ارضه وهو حسبنا ونعم الوكيل
الباب الأول في إبانة الخطأ المستمر على ابن زكرياء الرازي في طبه الروحاني يجمع ستة أقوال
القول الأول - فيما جرى بين الشيخ أبى حاتم الرازي وابن زكرياء المتطبب من الكلام على النبوة والإمامة والجواب عما اهمل أبو حاتم الجواب عنه من سؤال ابن زكرياء الرازي
القول الثاني - في بيان الخطأ المستمر على محمد بن زكرياء الرازي فيما وسم به كتابه المنسوب اليه بالطب الروحاني
القول الثالث - فيما ذكره في الفصل الأول من كتاب الطب الروحاني من فضل العقل ومدحه وبيان ما ينطوى فيه من اثبات النبوة
القول الرابع - فيما ذكره في الفصل الثاني من كتابه في ذم الهوى وقمعه فجعله طبا روحانيا وبيان بطلان كونه كذلك على النحو الذي أورده وامتناع وقوع الانتفاع بمثله
القول الخامس - في ذكر ما أورده تماما للفصل الثاني من كتابه في الطب الروحاني وانه ليس بطب وبيان فساد قول أفلاطون ومن يرى رأيه ان للانسان أنفسا ثلاثا نامية وحسية وناطقة ، وان للنفس بعد مفارقتها جسمها تعلقا بشخص آخر وورودها الأجسام من خارجها
القول السادس - فيما تضمنته فصول كتابه مما جعله طبا والكلام عليه بما يبين كونه غير طب