وثانياً : ذكر شروط الاجتهاد ، وشروط المفتي ، وبيّن العلوم التي لابدّ أن يعرفها الفقيه ويستفيد منها في الاجتهاد .
وثالثاً : بحث مسألة اشتراط القضاء بالاجتهاد ؛ وهل للفقيه أن يوكله إلى غير المجتهد ، أم لا ؟
ورابعاً : أثبت مشروعية التقليد واستناده إلى ما تعارف في عصر الأئمّة عليهم السلام واستعرض ما جرى على لسانهم عليهم السلام من التعابير المختلفة .
وخامساً : بحث في تشخيص مرجع التقليد وشروطه ، كالحياة ، والأعلمية .
ولأجل هذه المزايا التي اتّسم بها كتاب السيّد الإمام الخميني قدس سره قمنا بتقديمه على سائر ما كتب منذ بداية هذه المرحلة وإلى يومنا هذا ، حيث ا لّفت الكثير من الكتب ، نذكر منها :
1 - « الاجتهاد والتقليد » لأحمد الآذري القمّي ، ويقع في مجلّدين .
2 - « الاجتهاد والتقليد » للسيّد رضا الصدر .
3 - « القول الرشيد في الاجتهاد والتقليد » للسيّد عادل العلوي .
4 - « الاجتهاد والتقليد والاتباع والنظر » ليحيى محمّد .
5 - « التقليد في الشريعة الإسلامية » للسيّد عزّ الدين بحر العلوم .
6 - « الاجتهاد في الشريعة الإسلامية » له أيضاً .
7 - « أنوار الهدى في شرح العروة الوثقى » قسم الاجتهاد والتقليد ، للسيّد محمّد تقي العلوي الغروي .
8 - « النور المبين في شرح التحرير ومنهاج الصالحين » الاجتهاد والتقليد ، للسيّد نور الدين الشريعتمدار الجزائري .
9 - « مصباح المنهاج » الاجتهاد والتقليد ، للسيّد محمّد سعيد الحكيم .
مستند تحرير الوسيلة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 51
مساهمون: السيد الخميني
ص٥١