Skip to main content

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — Page 201

Contributors:

P.201
Commentary
ابن علقمة بن خزاعة بن غزيّة بن جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن ، يكنى أبا قرّة ، ويروى عن ابن إسحاق من غير رواية زياد يقال : كان يومئذ ابن ستين ومائة ، وروى أبو صالح كاتب الليث عن اللّيث قال : كان دريد يومئذ ابن عشرين ومائة . وقوله : في شجار له ، الشّجار : مثل الهودج ، وفي العين : الشّجار خشب الهودج . وقوله : فأنقض به ، أي : صوّت ، بلسانه في فمه من النقيض ، وهو الصوت ، وقيل : الإنقاض بالإصبع الوسطى والإبهام ، كأنه يدفع بهما شيئا وهو معنى قول البرقي . وقوله : راعى ضأن ، يجهّله بذلك ، كما قال الشاعر :أصبحت هزء الراعي الضّأن أعجبه * ماذا يريبك منّى راعى الضّانوقال عمر بن الخطاب - رضى اللّه عنه - لرجل : قم فما نفعك صداغ ولا راعى ضأن . والدّريد في اللغة : تصغير أدرد ، وهو تصغير الترخيم ، والصّمّة : الشجاع ، وجمعه : صمم . مالك بن عوف وابن حدرد : وذكر مالك بن عوف النّصرىّ رئيس المشركين يوم حنين ، وهو مالك بن عوف بن سعد بن ربيعة بن يربوع بن واثلة بن دهمان بن نصر ابن معاوية بن بكر بن هوازن النّصرى .
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — Page 201 | عبد الرحمن السهيلي