پرش به محتوای اصلی

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحه 204

پدیدآورندگان:

ص۲۰۴
إلّا في محبّة هؤلاء
شرح
« إلّا في محبّة هؤلاء »

الغاية من الخلقة « 1 »

السبب في الإفاضة والخلقة هو محبة النبي وأهل بيته « صلوات اللّه عليهم أجمعين » كما يشهد له هذا الحديث : « إلّا في محبّة « 2 » هؤلاء الخمسة » ونظائره . وذلك كما أن رب البيت يقوم بدعوة العديد من الناس عند دعوته عظيما من العظماء إكراما له ف‍ « لأجل عين ألف عين تكرم » بمعنى ان اللّه سبحانه وتعالى لما أحبّهم « 3 » خلق الخلق لأجلهم عليهم السّلام وقد قال سبحانه : « كنت كنزا مخفيا فأحببت أن اعرف فخلقت الخلق لكي اعرف » « 4 » ومن الواضح ان محبة اللّه لكي يعرف ليس لأجل نقصه لأنه ليس بناقص حتى يكمله شيء وانما لأجل العطاء والإعطاء . ويدل على كونهم عليهم السّلام العلة الغائية للخلقة وانه لولاهم لما خلق اللّه تعالى
پاورقی
( 1 ) راجع بحث ( المحبة ودورها في التكوين والتشريع ) . ( 2 ) « في » تأتي للظرفية وللسببية أيضا كما في الحديث : « دخلت امرأة النار في هرة ربطتها . . . » [ مستدرك الوسائل : 8 / 303 ب 44 ح 4 ] . ( 3 ) حيث إن الصفات النفسية التي تسند إلى اللّه سبحانه يراد بها نتائجها وغاياتها فالمراد بمحبته لهم ترتيب آثارها ومنها : العناية والإفاضة على المحبوب بشتى أنواع الإفاضة بإعطائه قصوى درجات الكمال وتوخي رضاه ولذا ورد : « ان اللّه يرضى لرضا فاطمة » [ راجع أمالي المفيد : ص 95 ط قم ] . وقبول شفاعته و . . . ( 4 ) بحار الأنوار : 87 / 199 ب 12 ح 6 ( بيان ) .
من فقه الزهراء ( ع ) — صفحه 204 | السيد محمد الحسيني الشيرازي