مريم ، نا عمرو بن أبي سلمة التنيسي ، ثنا صدقة بن عبد اللّه ، عن زيد بن واقد ، نا حرام ابن حكيم ، عن عمه ، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « إنكم أصبحتم في زمان كثير فقهاؤه قليل خطباؤه ، قليل سائلونه كثير معطوه ، العمل فيه خير من العلم ، وسيأتي على الناس زمان قليل فقهاؤه كثير خطباؤه قليل ، معطوه كثير سائلوه ، العلم فيه خير من العمل » « 1 » .
93 - وأخبرنا عبد الوارث بن سفيان ، نا قاسم بن أصبغ ، نا أحمد بن زهير ، نا أبو سلمة التبوذكي ، ثنا حماد بن سلمة قال : حدثنا قتادة أن مطرفا - يعني ابن الشخير - قال :
فضل العلم أفضل من فضل العبادة ، وخير دينكم الورع « 2 » .
94 - وحدثنا عبد الوارث ، نا قاسم ، نا أحمد بن زهير قال : وحدثني موسى بن إسماعيل قال : حدثني أبو هلال الراسبي ، عن قتادة قال : قال مطرف : فضل العلم أعجب إليّ من فضل العبادة « 3 » .
95 - أخبرنا خلف بن سعيد ، أخبرنا عبد اللّه بن محمد ، نا أحمد بن خالد ، نا إسحاق ابن إبراهيم قال : أخبرنا عبد الرزاق قال : أنا معمر ، عن قتادة ، عن مطرف بن عبد اللّه بن الشخير قال : ( حظ من علم أحب إلىّ من حظ من عبادة ، ولأن أعافى فأشكر أحب إليّ من أن أبتلى فأصبر ، ونظرت في الخير الذي لا شيء فيه فلم أر مثل المعافاة والشكر ) « 4 » .
96 - وقال قتادة : قال ابن عباس : تذاكر العلم بعض ليلة أحب إليّ من إحيائها « 5 » .
97 - حدثنا أحمد بن محمد بن أحمد وعبيد بن محمد قالا : أنا الحسن بن سلمة قال :
حدثنا عبد اللّه بن الجارود ، ثنا إسحاق بن منصور قال : ( قلت لأحمد بن حنبل قوله : تذاكر العلم بعض ليلة أحب إليّ من إحيائها ، أي علم أراد ؟ قال : هو العلم الذي ينتفع به الناس
هامش
( 1 ) ضعيف : فيه صدقة بن عبد اللّه ضعيف ، وهو المعروف بالسمين ، وقد أخرجه الطبراني كما في « مجمع الزوائد » للهيثمي ( 1 / 127 ) . وقد أعله بصدقة ذا .
( 2 ) صحيح .
( 3 ) إسناده حسن .
( 4 ) صحيح : أخرجه عبد الرزاق برقم ( 20468 ) ، عن معمر به .
( 5 ) ضعيف : أخرجه عبد الرزاق ( 20469 ) ، وقتادة لم يسمع من ابن عباس .