Skip to main content

تفسير ابن عربي — Page 368

Contributors:

P.368
مقام الوحدة كان حق اليقين ، أي : يقينا حقا صرفا لا شوب له بالباطل الذي هو غيره . نسب القول أولا إلى الرسول ثم إلى الحق ليفيد التوحيد الذاتي ، ثم قال :
فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ
أي : نزّه اللّه وجرّده عن شوب الغير بذاتك الذي هو اسمه الأعظم الحاوي للأسماء كلها بأن لا يظهر في شهودك تلوين من النفس أو القلب فتحتجب برؤية الاثنينية أو الأنانية وإلا كنت مشبّها لا مسبّحا ، واللّه تعالى أعلم .