Skip to main content

تفسير ابن عربي — Page 341

Contributors:

P.341
بعد الهداية ولازموا طريق الاستقامة في توفية حقوق الحق والخلق معا ومراعاة الجمع والتفصيل جميعا
لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
بالفلاح الأعظم الذي هو حكمة وضع الجمعية
وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً
إلى آخره ، أي : أين هم وهذا المعنى ؟ وأنى لهم هذه المعاملة ؟ لقد بعدوا فذهلوا واحتجبوا فلهوا
قُلْ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ
أي : إن لم تر بأفطرتكم بهمتكم إلى هذا المعنى فاعملوا للأعواض الباقية عند اللّه فإنها خير من الأمور الفانية التي عندكم وفوّضوا أمر الرزق إليه بالتوكل فإن اللّه هو
خَيْرُ الرَّازِقِينَ
واللّه تعالى أعلم .