وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَها
من علوم توحيد الذات
فَعَجَّلَ لَكُمْ هذِهِ وَكَفَّ أَيْدِيَ
ناس صفاتكم عنكم
وَلِتَكُونَ آيَةً
دالة ، شاهدة
لِلْمُؤْمِنِينَ
على توحيد الذات
وَيَهْدِيَكُمْ
سلوك صراطه بعد العلم به
وَأُخْرى
من علومه تعالى التي هي عين ذاته بعد فنائكم فيه وتحققكم به حال البقاء بعد الفناء
لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها
إذ لا تكون إلا له
قَدْ أَحاطَ اللَّهُ بِها
دون من سواه
وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ
من معلوماته
قَدِيراً
واللّه أعلم .