Skip to main content

تفسير ابن عربي — Page 129

Contributors:

P.129
برؤية كمالها
وَلا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آياتِ اللَّهِ
وتجليات صفته فتقف مع أنائيتك كوقوفهم مع الغير فتكون من المشركين بالنظر إلى نفسك وإشراكها باللّه في الوجود
وَادْعُ إِلى رَبِّكَ
به لا إلى نفسك بها ، فإنك الحبيب ، والحبيب لا يدعو إلى نفسه ولا يكون بنفسه بل إلى حبيبه بحبيبه
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
فلا تدع معه غيرا لا نفسك ولا غيرها . فمن امتثال قوله :
وَادْعُ إِلى رَبِّكَ
حصل له وصف ما طغى ومن قوله :
وَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ
،
ما زاغَ الْبَصَرُ
« 1 » .
كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ
أي : ذاته ، إذ لا موجود سواه
لَهُ الْحُكْمُ
بقهره كل ما سواه تحت صفاته
وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
بالفناء في ذاته .
Footnote
( 1 ) سورة النجم ، الآية : 17 .
تفسير ابن عربي — Page 129 | ابن عربي / سمير مصطفى رباب