وارتباطه بعلي بن أبي طالب وتعرف من خلالها ، كما هو الحال بالنسبة لسائر الأنبياء .
هؤلاء العوام لا يفهمون كلام أمير المؤمنين عليه السلام حينما يقول :
أنا عبدٌ من عبيدِ محمّد [ 1 ] .
أو عندما يبيّن كيفيّة متابعته والتزامه بأوامر رسول الله :
ولقد كنت أتّبعه اتّباع الفصيل أثر أمّه [ 2 ]
إذاً ما هو المبرّر لطرح هذه الأباطيل والمزخرفات ؟ ! وهل يدلّ هذا الأمر على غير البعد عن إدراك المعارف الحقّة لمدرسة أهل البيت ، واللعب بالقيم وتطبيق الأفكار الخاصّة على مباني التشيّع المتين والمسلّم القبول ، وإعطاء المبرّر للمخالفين لأجل طمس الحقائق النورانيّة لمدرسة أهل البيت ، وإبراز المسوّغ من وراء هذه الشعارات للتغلّب على الحقّ وإحياء الباطل ؟ !
للأسف ! هذه الآفة ليست منحصرة بخصوص العوام وغير المطّلعين على المعارف الشيعيّة الأصيلة ، بل إنّها لوّثت ساحة الكثير من أهل العلم والمعرفة . فهي كلمات تنشأ من أشخاص جاهلين وغير بارزين وتصدر عن تخيّلاتهم لتدنّس الساحة المقدّسة لأوليائنا الكرام .
وفي مقابل هؤلاء ، قام أشخاص من باب الجهل وعدم العلم أيضاً ، بتنزيل الأئمّة المعصومين عليهم السلام إلى منزلة إنسان عادي ومستوى بشر
هامش
[ 1 ] الكافي ، ج 1 ، ص 90 ، حديث 5 .
[ 2 ] نهج البلاغة ، ج 2 ، ص 157 . . أي أنّي كنت أتّبع رسول الله وأعمل بأوامره ، كما يتبع ولد الناقة أمّه .