پرش به محتوای اصلی

تفسير ابن عربي — صفحه 344

پدیدآورندگان:

ص۳۴۴
يبصر » ، ثم بإفناء صفاتها بصفاتها ثانيا ، كما قال تعالى : « كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر » . ثم بإفناء ذاتها بذاتنا كما قال تعالى :
لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ
« 1 » وأجاب نفسه بقوله تعالى :
لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ
« 2 » لفناء الخلق كله ، وحينئذ لا حكم إلا للّه ، يحكم كما يشاء لا معقب لحكمه لعدم غيره .
پاورقی
( 1 - 2 ) سورة غافر ، الآية : 16 .