تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣

فقلت : الله أكبر أشهد أنّ عليا مولاي ومولى كلّ مؤمن ، قال : فسمعت عند ذلك أنس بن مالك وهو يقول : أشهد على رسول الله صلَّى الله عليه وآله أنه قال هذه المقالات ثلاث مرات أو أربع مرات . وفيه ( 1 ) وعنه بإسناده عن محمد بن الفضيل قال : سألته عن أفضل ما يتقرّب به العباد إلى الله عز وجل ؟ قال : أفضل ما يتقرب به العباد إلى الله عز وجل طاعة الله وطاعة رسوله وطاعة أولي الأمر ، قال أبو جعفر عليه السّلام حبّنا إيمان وبغضنا كفر . وفيه ( 2 ) ابن بابويه بإسناده عن المفضل بن عمر قال : سألت أبا عبد الله عليه السّلام عن الصراط المستقيم فقال : هو الطريق إلى معرفة الله عز وجل ، وهما صراطان : صراط في الدنيا وصراط في الآخرة ، فأمّا الصراط الَّذي في الدنيا فهو الإمام المفترض الطاعة ، من عرفه في الدنيا واقتدى بهداه مرّ على الصراط الذي هو جسر جهنم في الآخرة . ومن لم يعرفه في الدنيا زلَّت قدمه عن الصراط في الآخرة ، فتردّى في نار جهنم . وفيه ( 3 ) وعنه بإسناده عن ثابت الثمالي ، عن سيد العابدين علي بن الحسين عليه السّلام قال : ليس بين الله وبين حجته حجاب ، ولا لله دونه ستر ، نحن أبواب الله ، ونحن الصراط المستقيم ، ونحن عيبة علمه ، ونحن تراجمة وحيه ، ونحن أركان توحيده ، ونحن موضع سرّه . وفيه ( 4 ) عنه بإسناده عن عبيد الله الحلبي عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : الصراط المستقيم أمير المؤمنين . وفيه ( 5 ) علي بن إبراهيم بإسناده عن حمّاد ، عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : في قوله :

هامش
( 1 ) معالم الزلفى ص 26 . .
( 2 ) المصدر نفسه . .
( 3 ) المصدر نفسه . .
( 4 ) المصدر نفسه . .
( 5 ) المصدر نفسه . .