[ مُحمَّد كِآيَا أعَا بايا دِيُطمَع هُويا وِيهي كليليا ] .
« محمد عطيم قدير ، الشجرة البارزة الرفيعة ، المرجوُّ المأمول المغبوط ، المطفىء ، القاضي على السالف ، هو الكل والتاج ، حِملٌ ثقيلٌ على الأكتاف » .
فقد يصف محمداً صلى الله عليه وآله بالكلية كما وصفه سليمان عليه السلام ، ويعتبره مأمولا مرجواً كما يأمله ويرجوه سليمان عليه السلام بأنه أحبّ من يحبه في طول العالم وعرضه .
طالب إسرائيلي : ما هذه الزلزلة في الأرض وفي السماء وفي كافة الأمم لمّا يأتي محمود الأمم ؟
الزعزعة والثورة المحمدية :
المناظر : هذه وكما في نِبوئتْ هَيِّلِدْ عن الأصل الأنقلوسي الماضي :
[ آتيا أمتا مِزَع زَع برياتا عابِداً هَدمِتا بِيَد بِنْ أمْتا ] .
« ستجيء أمة تزعزع العالم وتحدث خرابات واطفائات بيد ابن أمة » .
وهذه الزعزعة العالمية هي الثورة المحمدية السامية التي قلبت العالم ظهر بطن ، حيث كانت حياته النيرة سلسلة معارك متواصلة ضد الجور والطغيان والكفر والعصيان ، ورغم الّادينية واللّا انسانية بكافة معانيها ومصاديقها .
زعزعة تهدم أبنية الكفر والنفاق والشقاق ، وتطفىء نائرات الحروب التوسعية الظالمة ، فتخلق جواً صالحاً للحياة السعيدة بكافة مُعِداتها . . .
ومن تلكم الزعزعات ما خلَّفت انكسار القصر الكسروي في مدائن بلدة وقد عبر عنه بمدين في ( حبقوق 3 : 7 ) بعد البشارة السامية السالفة في آيات : أن القدوس يأتي من فاران . . . قائلا :
[ چادْري دِكُوشَنْ بَرْكَدْ بَرْدَدْ أرْعا دِمِدْيَن ] .
« رايت أخبية كوشن تحت البلاء وشقق أرض مدين رَجَفت » .