واسمه أحمد صلى الله عليه وآله
ولقد بلغت هذه البشارة من الظهور دلالة على الرسول الأعظم محمّد صلى الله عليه وآله إلى حيث لا يتمكن « القسيس أو سكان الأرمني » في ترجمتها ، إلّا أن يترجمها كالتالي : « يسبحون الرب تسبيحاً جديداً ويبقى أثر سلطانه بعده واسمه « أحمد » . « 1 »
وهذه الترجمة للآية ( 10 ) تكشف عن أن المترجمين الآخرين أسقطوا الكلمة التي ترجمتها « احمد » أو كانت هي أحمد في الأصل أيضاً فأسقطت حفاظاً على الشريعة الإسرائيلية ، والله من وراء القصد .
5 - وهو يحمل اسم المختار المصطفى ( 1 ) « . . . مختاري الذي سرّت به نفسي » ولا نجد نبياً لُقِّب بهذا اللقب الشريف إلّا رسولنا الأعظم محمّد صلى الله عليه وآله .
6 - ويشير إلى أنه صلى الله عليه وآله يمثل الرب في قدرته ويظفر على أعدائه بالحكمة والموعظة الحسنة وبالقوة ( 13 - 15 ) دلالةً على أن شريعته شريعة الجهاد وكما في التصريحة السالفة من ( تث 33 : 2 ) : وتظهر من يمينه الشريعة النارية .
7 - والبعثة المحمدية ليست إلّا على فترة من الرسل وطول هَجعَة من الأمم وتوتُّر من الأمور وتوفُّر من الظُلْم والظُّلَم ( 14 ) بعثة تتفجر للقضاء على الأزمات طيلة القرون . . .
طالب إسرائيلي : هل هناك آيات أخرى تخبر عن بعثة إلهية في قيدار وإن كانت في التي مضت كفاية وحجة بالغة ؟ !
* * *
هامش
( 1 ) . في ترجمته لكتاب أشعياء المطبوعة في : 1733 في مطبعة أنتوني بورتولي وقد كتبها في عام 1666 ، أي قبل 67 سنة من طبعة .