قوله ( قدّس سرّه ) : كلّ ما لا يكون علميّاً ، هذا يشمل القياس والاستحسان وخبر الفاسق وخبر العادل . فذاك عامّ وهذا خاصّ ، والخاصّ مقدّم على العامّ ، إذن المفهوم أخصّ من التعليل ، أو التعليل مطلق والمفهوم مقيّد .
قوله ( قدّس سرّه ) : ويرد عليه أنّ هذا ، يعني أنّ المفهوم يكون مخصّصاً لعموم التعليل .
قوله ( قدّس سرّه ) : إنّما يتمّ إذا انعقد للكلام ظهور في المفهوم ثمّ عارض عموماً من العمومات ، فعندئذٍ يكون المفهوم مخصّصاً لذلك العموم .
قوله ( قدّس سرّه ) : وهو صالح للقرينية ، أي : أنّ هذا التعليل صالح للقرينية ، على أنّ المنطوق دائرته موسّعة تشمل خبر العادل أيضاً .
قوله ( قدّس سرّه ) : مفاده ، أي : مفاد المفهوم .
قوله ( قدّس سرّه ) : نفي الاعتبار ، بمعنى : لم أعتبره علماً .
قوله ( قدّس سرّه ) : وعليه ، أي : إذا كان الأمر كذلك .
قوله ( قدّس سرّه ) : في رتبة واحدة فلا معنى لحكومة المفهوم على التعليل ؛ لأنّ الحكومة تستدعي أن يكون الدليل المحكوم في رتبة والدليل الحاكم في رتبة أخرى .
قوله ( قدّس سرّه ) : أحدهما وهو المفهوم .
قوله ( قدّس سرّه ) : والآخر ، وهو المنطوق بإضافة توسعه التعليل .
قوله ( قدّس سرّه ) : السفاهة ، العمل غير العقلائي ، والعمل بخبر العادل ليس من السفاهة ؛ لأنّ حياة العقلاء جارية عليه .
شرح الحلقة الثالثة ( الدليل الشرعي ) للشهيد السيد محمد باقر الصدر تقريراً لدروس السيد كمال الحيدري — صفحة 54
مساهمون: الشيخ حيدر اليعقوبي
ص٥٤