التصديقيَّ وجداناً ، أو بأصلٍ عقلائيٍّ آخر ، والثاني يجري في كلّ موردٍ شُكَّ فيه في القرينة المتّصلةِ لاحتمال الغفلة ، ولا يرجعُ أحدُ الأصلين إلى الآخر ، خلافاً للشيخ الأنصاري رحمه الله حيث أرجعَ أصالةَ الظهور إلى أصالة عدمِ القرينة ، ولصاحب الكفايةِ رحمه الله حيث أرجعَ أصالةَ عدمِ القرينةِ إلى أصالة الظهور .
شرح الحلقة الثالثة ( الدليل الشرعي ) للشهيد السيد محمد باقر الصدر تقريراً لدروس السيد كمال الحيدري — صفحة 361
مساهمون: الشيخ حيدر اليعقوبي
ص٣٦١