الربا تضييقاً ، وكما فعل في الطهارة توسعةً .
قوله ( قدّس سرّه ) : لكي نحرز الحاكم ، والمفروض أنّه لا دليل عندنا على أنّ هذه السيرة العقلائية ممضاة ، بل المستشكل يدّعي أنّها مردوع عنها .
قوله ( قدّس سرّه ) : إحراز الإمضاء ، للسيرة .
قوله ( قدّس سرّه ) : وبيانه ، أي : وبيان الدور .
قوله ( قدّس سرّه ) : إنّ الردع بالعمومات عنها ، أي : أنّ العمومات لكي تكون رادعة عن العمل بخبر الثقة ، متوقّفةٌ على حجّية العموم ، وحجّية العموم متوقّفةٌ على عدم وجود المخصّص لذلك العموم . وكون السيرة ليست مخصّصة متوقّفٌ على رادعية العموم للسيرة . وإلّا إن لم يردع العموم عن السيرة لكانت السيرة مخصّصة .
قوله ( قدّس سرّه ) : على حجّيتها ، أي : على حجّية العمومات .
قوله ( قدّس سرّه ) : لها ، أي : للعمومات .
قوله ( قدّس سرّه ) : بل على عدم إحراز المخصّص ، ومن الواضح نحن قد أحرزنا عدم المخصّص .
قوله ( قدّس سرّه ) : المدّعى ردعها ، أي : عن السيرة .
قوله ( قدّس سرّه ) : لا دليل على حجّيته ؛ لأنّ الدليل على حجّيته هو بناء العقلاء ، وحيث إنّ بناء العقلاء قائم على العمل بخبر الثقة ، فيلزم منه العمل بالمتناقضين ، فنرفع اليد عن الأوّل دون الثاني .
قوله ( قدّس سرّه ) : لأنّ الدليل ، بيان الدليل .
قوله ( قدّس سرّه ) : ومع انعقادها ، أي : ومع انعقاد السيرة .
قوله ( قدّس سرّه ) المانع عن ذلك ، أي : المانع عن العمل بخبر الثقة .
قوله ( قدّس سرّه ) : كون العمومات رادعة ، أي : العمومات القرآنية
الناهية .
شرح الحلقة الثالثة ( الدليل الشرعي ) للشهيد السيد محمد باقر الصدر تقريراً لدروس السيد كمال الحيدري — صفحة 174
مساهمون: الشيخ حيدر اليعقوبي
ص١٧٤