سيرة المتشرّعة تثبت أنّ المتشرّعة كانوا يعملون بخبر الثقة في الشرعيات فعلًا . أمّا في سيرة العقلائية فليس مؤدّاها أنّ العقلاء كانوا يعملون بخبر الثقة ، لتلك النكتة والجري العملي المرتكز في ذهن العقلاء .
أضواء على النص
قوله ( قدّس سرّه ) : والاعتماد عليه ، أي : الاعتماد على خبر الثقة .
قوله ( قدّس سرّه ) : وهذا الشأن العامّ للعقلاء يوجب قريحة . . . ع ، أي : وهذا الشأن العامّ والنكتة الارتكازية في ذهن العقلاء يوجب قريحة وجرياً عملياً يعرض أغراض الشارع أيضاً للعمل بخبر الثقة فيها ، كما في الأغراض التكوينية والشرعية للعقلاء .
قوله ( قدّس سرّه ) : لأعملوها ، أي : لأعملوا تلك القريحة والعادة في علاقاتهم ، لا أنّهم أعملوها فعلًا ، بل لأمكن أن يعملوها في أغراض شارع آخر .
قوله ( قدّس سرّه ) : في تعيين أحكامه ، أي : في تعيين أحكام الشارع .
قوله ( قدّس سرّه ) : الفارق بين التقريرين ، أي : سيرة المتشرّعة وسيرة العقلاء .
قوله ( قدّس سرّه ) : لئلّا يتسرب هذا الميل إلى مجال الشرعيّات ؛ لأنّه يلزم منه نقض الغرض ، ونقض الغرض على الحكيم محال .