الأوّل كنا نقول بعدم وجود الدليل على الإطلاق ، أمّا هنا فنقول يوجد دليل على عدم الإطلاق .
قوله ( قدّس سرّه ) : لظهورها ، أي : لظهور الآية .
قوله ( قدّس سرّه ) : وكون ، الواو هنا عاطفة على ل - ( ظهورها ) .
قوله ( قدّس سرّه ) : هذا النحو من الإنذار ، لا مطلق الإنذار ، بل وجوب التحذّر على الإنذار بما تفقّه به .
قوله ( قدّس سرّه ) : فمع شكّ السامع ، إنذار المنذر فيما تفقّه به ، أم فيما لم يتفقّه به ، لا يجب التحذّر ؛ لأنّ الحكم لا يثبت موضوعه .
قوله ( قدّس سرّه ) : له ، أي : لقول المنذر .
قوله : وإنّما هو مسبوق بتنجيز الأحكام في المرتبة السابقة بالعلم الإجمالي ، والمنجّز عدّة أشياء ، منها العلم الإجمالي ، والشبهة قبل الفحص .
قوله ( قدّس سرّه ) : هذا مضافاً إلى تنجّز الأحكام الإلزامية بالإخبار ، يعني : لو سلّمنا أنّ الإنذار هنا يساوي الإخبار ، ولكن أيضاً لا يدلّ على حجّية خبر الواحد .
شرح الحلقة الثالثة ( الدليل الشرعي ) للشهيد السيد محمد باقر الصدر تقريراً لدروس السيد كمال الحيدري — صفحة 102
مساهمون: الشيخ حيدر اليعقوبي
ص١٠٢