الشرح
بعد أن ثبت أنّ معاني الحروف - كمصطلح أصولي بمعناها الواسع الذي يشمل الحروف وهيئات الجمل - تختلف ذاتاً عن المعاني الاسمية ، وأنها موضوع بالوضع العامّ والموضوع له خاصّ ، كما ذهب إلى ذلك المشهور تبعاً للشريف الجرجاني ، وليست موضوعة بالوضع العامّ والموضوع له العامّ كما ادّعى ذلك صاحب الكفاية تبعاً للتفتازاني ، يتعرض المصنّف ( قدّس سرّه ) إلى الثمرة المترتّبة على هذا البحث « 1 » .
المراد من الثمرة في المقام
قال السيد الحائري في نهاية تقريراته لبحث أستاذنا الشهيد في بحث المعاني الحرفية : « وليس المقصود بالثمرة الثمرة العملية التي تنتج بالفعل أثراً عملياً
هامش
( 1 ) تعرض علماء الأصول إلى ثمرات البحث عن مفاد الحروف والهيئات في موضعين :
الأوّل : في ختام بحث المعاني الحرفية .
الثاني : في بحث مقدّمة الواجب . حيث بحثوا هناك أن القيد أو الشرط الموجود في الجملة الشرطية - مثلًا - أيرجع إلى مفاد الهيئة أم إلى مفاد المادّة ؟ ونحن نشير إلى موقع البحث في تصنيفات بعض الأعلام ؛ حتى يتيسّر للطالب مراجعتها :
1 . الشيخ الأنصاري في مطارح الأنظار : ج 1 ، ص 236 .
2 . الآخوند الخرساني في كفاية الأصول ، مصدر سابق : ص 95 - 98 .
3 . الشهيد الصدر في بحوث في علم الأصول ، مصدر سابق : ج 1 ، ص 346 - 355 .
4 . السيد محمد الروحاني في منتقى الأصول ، مصدر سابق : ج 1 ، ص 121 ، 122 .
5 . السيد كاظم الحائري ، في هامش مباحث الأصول ، مصدر سابق : ج 1 ، ق 1 ، ص 212 ، 214 .