وعلى هذا فاسمُ الجنسِ لا يدلُّ بنفسِه على الإطلاق ، كما لا يدلُّ على التقييدِ ، ويحتاجُ إفادةُ كلٍّ منهما إلى دالٍّ ، والدالُّ علَى التقييدِ خاصٌّ عادةً ، وأمَّا الدالُّ على الإطلاقِ فهو قرينةٌ عامّةٌ تسمّى بقرينةِ الحكمةِ ، على ما يأتي إن شاءَ اللهُ تعالى .
شرح الحلقة الثالثة ( الدليل الشرعي ) للشهيد السيد محمد باقر الصدر تقريراً لدروس السيد كمال الحيدري — صفحه 281
پدیدآورندگان: الشيخ حيدر اليعقوبي
ص۲۸۱