تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار الإلهية في المسائل العقائدية — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
والحاصل : أنّه يجب على القاصر عقلًا أن يرجع في كلّ علم إلى أهل الخبرة بذلك العلم ، وعلم العقائد لا بدّ من الرجوع فيه للعلماء الفقهاء المتبحّرين في علم الكلام المتضلَّعين في فهم الكتاب وأحاديث أهل البيت ( عليهم السّلام ) الماهرين في تشخيص الصحيح من الخطأ خصوصاً مراجع الطائفة وعلماؤها ، والله العالم .

حول مسائل أُصول الدين

ما هو المائز بين كون المسألة من أُصول الدين أو فروعه ؟ باسمه تعالى أُصول الدين مسائل اعتقادية يكون المطلوب فيها تعقلها ، وأما الفروع فهي مسائل يكون المطلوب فيها العمل بها ، سواء كان فعلًا أو تركاً ، ولو كان العمل من البناءات القلبية ، والله العالم .

التقليد في أُصول الدين

هل الرجوع لعلم الفقيه في الأُصول يعتبر تقليداً ؟ باسمه تعالى ليس معنى عدم التقليد هو الأخذ بكلّ ما وصل إليه نظركم ، بل لا بدّ من الاعتقاد واليقين من مدرك صحيح ولو كان مدركاً إجمالياً ، كما لو علم بأنّ الفقهاء المتبحّرين كلَّهم متفقون على أن الأمر الفلاني من العقائديات وأنّه لو لم يكن حقّا لما كانوا متفقين على ذلك ، فهذا يحقّق دليلًا إجمالياً على صحّة الاعتقاد بذلك المعتقد ، والله العالم .

هل الاعتقاد بالإمامة من الأُصول أو الفروع ؟

ما هي عقيدتنا في الإيمان بالإمامة ؟ هل هي من الأصول أو من الفروع ؟ باسمه تعالى هي من أُصول المذهب ، والله الهادي إلى سواء السبيل .