في الآثار والخصوصيات . ولما كانت الصورة الذهنية هي عين النار الخارجية بالنظر التصوّري وبالحمل الأولي ، صحّ أن يحكم على النار بأنها محرقة . وهذا يعني أنّه يكفي في إصدار الحكم على الخارج إحضار صورة ذهنية تكون بالنظر التصوّري عين الخارج يتعلّق بها الحكم .
أضواء على النص
قوله ( قدس سره ) :
« أو تكوينيّاً وأخباريّاً » .
بعد أن مثل للحكم الإنشائي بوجوب الحجّ على المستطيع ، جاء ومثّل للحكم الإخباري بالحكم على النار بأنها محرقة .
قوله ( قدس سره ) :
« كالحكم بأنّ النار محرقة أو أنّها في الموقد » .
بين المثالين فروق سوف يأتي التعرض لها في المعنى الحرفي .
قوله ( قدس سره ) :
« وهي وإن كانت مباينة للموضوع الخارجي بنظر » .
أي أنّ الصورة الذهنية وإن كانت مباينة للموضوع الخارجي بالحمل الشائع ولكنّها عينه بالحمل الأوّلي ، فهما متّحدان ماهية ومختلفان وجوداً .
قوله ( قدس سره ) :
« بالنظر التصوّري وبالحمل الأوّلي »
عطف تفسير .
قوله ( قدس سره ) :
« يكفي في إصدار الحكم على الخارج إحضار صورة ذهنيّة تكون بالنظر التصوّري عين الخارج » .
وإن كانت بالنظر التصديقي وبالحمل الشائع مخالفة للخارج .
قوله ( قدس سره ) :
« وإن كانت بنظرة ثانوية فاحصة وتصديقية » .
لعلّ الأنسب التعبير بنظرة ثانية فاحصة وتصديقية .