سئوال : جناب مصنف از كجا شما مىفرمائيد مراد اشاعره امر امتحانى است نه واقعى ؟
جواب : از اينجا كه چهارمين دليل اشاعره بر جواز طبق نقل صاحب معالم « 1 » استدلال به همين اوامر امتحانيه است كه گفتهاند : « كما ان الامر يحسن لمصالح تنشأ من المامور به كذلك يحسن لمصالح تنشأ من لفظ الامر و موضع النزاع من هذا القبيل . . . » .
قوله : و لعل : در خاتمه مىفرمايد : اينكه خداوند حضرت ابراهيم را امر فرمود كه فرزندش اسماعيل را ذبح كند و داستان آن در قرآن مجيد آمده : يا بنى انى ارى فى المنام انى اذبحك فانظر ما ذا ترى ؟ . . . يك احتمالش اينست كه امر امتحانى باشد كه يكى از ادلّه اشاعره استدلال به همين مطلب است طبق نقل معالم « 2 » .
( البته احتمال ديگرى هم هست و آن اينكه امر واقعى بوده منتها بفرموده صاحب معالم « 3 » : « انا نمتع من تكليف ابراهيم ( ع ) بالذبح الذى هو فرى الاوداج بل كلف بمقدماته كالاضجاع ( خواباندن اسماعيل ) و تناول المديه ( چاقو بدست گرفتن ) و . . . و الدليل على هذا قوله تعالى :
وَ نادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا . . . » .
تمرينات :
جواب تمرين 1 - شرط وجوب و وقوع عقلى از قبيل قدرت بر فعل - حيات و . . . شرط وجوب و وقوع شرعى از قبيل استطاعت - دخول وقت - نصاب و . . .
شرط وقوع تنها از قبيل وضو نسبت به نماز - قطع مسافت نسبت به حج و . . .
هامش
( 1 ) - معالم ، صفحهء 88 .
( 2 ) - معالم ، صفحهء 87 .
( 3 ) - معالم ، صفحهء 89 .