پرش به محتوای اصلی

سند العروة الوثقى ( كتاب الصلاة ) — صفحه 142

پدیدآورندگان:

ص۱۴۲
الحمرة من هذه الجانب يعني ناحية المشرق فقد غابت الشمس في شرق الأرض وغربها » « 1 » . والرواية حاكمة تفسر وقت الغروب بدرجة من ذهاب القرص هو المأخوذ في موضوع الحكم ، وهي الرواية الأولى المتقدمة بطريق الكليني إلّا أنها بطريقي الشيخ .

الرواية الثامنة :

رواية محمد بن علي قال : صحبت الرضا عليه السلام في السفر فرأيته يصلي المغرب إذا أقبلت الفحمة من المشرق يعني السواد « 2 » . وخدش في دلالتها أنه فعل مجمل إذ قد يكون وجههه أول وقت الفضيلة لا أول وقت دخول الفريضة ، فهو لا يدل على اللزوم والوجوب . وفيه : أن أفضل أوقات الصلاة حين وجوبها لا سيما المغرب كما يأتي ، وتأخرها للإبراد وانتظار الجماعة ليس من باب الاستحباب الأولي بل هو استحباب ظرفي طاري . وأشكل أيضاً بأن الفحمة قد تكون في نقطة المشرق فقط ، وهو خلاف مفاد الفحمة إذ هي السواد الحالك المغطي للشريط الأفقي الشرقي .
پاورقی
( 1 ) - الوسائل : أبواب المواقيت باب 16 / 7 وح 11 بسند آخر . ( 2 ) - الوسائل : أبواب المواقيت باب 16 / 8 .