[ سالت رسول الله ص ، قال : يا عائشة هذه متابعه الله العبد بما يصيبه من الحمى والنكبه والشوكة حتى البضاعة يضعها في كفه يفقدها فيروع لها فيجدها في ضبنه ، حتى أن المؤمن ليخرج من ذنوبه كما يخرج التبر الأحمر من الكير ]
.
يتلوه الأسماء والكنى من التاريخ
فمنهم أبو بكر ، اختلف في اسمه ، فالذي عليه معظم أهل العلم ان اسمه عبد الله بن أبي قحافة وقال بعضهم بل اسمه عتيق وأبو قحافة ، فلا اختلاف في اسمه انه عثمان ابن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مره .
وأبو عبيده واسمه عامر بن عبد الله بن الجراح .
وأبو الأرقم واسمه عبد مناف بن أسد بن عبد الله المخزومي .
وأبو مرثد الغنوي حليف حمزه بن عبد المطلب ، اسمه كناز بن الحصين ، وقيل كناز بن الحصين .
وأبو موسى الأشعري : اسمه عبد الله بن قيس حليف أبى أحيحة سعيد بن العاص .
وأبو محذوره المؤذن ، اسمه أوس بن معير ، وقيل : سمره بن عمير وقال ابن معين :
هو سمره بن معين .
وأبو العاص بن الربيع ختن رسول الله ص على ابنته زينب اسمه مقسم .
وأبو ذر ، ويختلف في اسمه فعامه أهل الأنساب يقولون : هو جندب بن جنادة وقال أبو معشر : نجيح هو برير بن جندب .
وأبو امامه صدى بن عجلان الباهلي .
وأبو بكره نفيع بن مسروح ، وقيل : اسمه مسروح .
وأبو ليلى بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح