تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الطبري ( تاريخ الأمم والملوك ) ( دار المعارف ) — صفحة 622

مساهمون:

ص٦٢٢
عن أبي يزيد الضبي ، عن ميمونه بنت سعد ، قالت : [ سئل رسول الله ص عن ولد الزنا ، فقال : نعلان أجاهد بهما أحب إلى من أن اعتق ولد زنا ] . وأميمة مولاه رسول الله ص روت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . حدثنا أبو كريب ، قال : حدثنا يونس بن بكير ، عن يزيد بن سنان أبى فروه الرهاوي ، قال : حدثنا أبو يحيى الكلاعي ، عن جبير بن نفير ، قال : [ دخلت على أميمة مولاه رسول الله ص فقلت : حدثيني شيئا ، سمعتيه من رسول الله ص ، قالت : كنت يوما افرغ على يديه ، وهو يتوضأ إذ دخل عليه رجل ، فقال : يا رسول الله انى أريد الرجوع إلى أهلي فأوصني بوصيه احفظها عنك قال : لا تشركن بالله شيئا ، وان قطعت وحرقت بالنار ، ولا تعصين والديك ، وان أمراك ان تخلى من أهلك ودنياك فتخل ، ولا تتركن صلاه متعمدا ، فمن تركها متعمدا برئت منه ذمه الله عز وجل وذمه رسوله ، ولا تشربن الخمر فإنها راس كل خطيئة ، ولا تزدادن في تخوم الأرض ، فإنك تأتي يوم القيامة على عنقك مقدار سبع أرضين ، ولا تفرن يوم الزحف ، فإنه من فر يوم الزحف
فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْواهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ،
وانفق على أهلك من طولك ، ولا ترفع عصاك عنهم ، واخفهم في الله عز وجل ] .

ومن غرائب نساء العرب اللواتي عشن بعد رسول الله ص ، فروين عنه وكن قد بايعنه ، وأسلمن في حياته

أم الفضل وهي لبابه الكبرى بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم ابن رويبة ابن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفه بن قيس بن عيلان بن مضر وأمها هند ، وهي خوله بنت عوف بن زهير بن الحارث بن حماطه بن جرش ، وهم إلى حمير وقيل إن أم الفضل أول امراه أسلمت بمكة بعد خديجة ابنه خويلد ، وكان النبي ص - فيما ذكر - يزورها ، ويقيل في بيتها
تاريخ الطبري ( تاريخ الأمم والملوك ) ( دار المعارف ) — صفحة 622 | محمد بن جرير الطبري