رسول الله ص في حجه الوداع ، واتى بالبدن ، فقال : ادعوا إلى أبا حسن ، فدعى فقال : خذ أسفل الحربه ، وأخذ رسول الله ص بأعلاها ، ثم طعنا بها البدن ، فلما فرغ ركب بغلته ، واردف عليا ع .
ومنهم عبد الله بن نفيل .
حدثنا عبد الرحمن بن الوليد ، قال : حدثنا عمر بن سعيد الدمشقي ، قال :
حدثنا أبو بكر النهشلي ، عن عبد الله بن سالم عن أبي سلمه سليمان بن أبي سليم ، عن عبد الله بن نفيل الكندي ، قال : [ قال رسول الله ص : ثلاث قد فرغ الله عز وجل من القضاء فيهن ، فلا تنتهكوا منهن شيئا ، لا يبغين أحدكم فان الله عز وجل يقول :
يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ ،
ولا يمكرن أحدكم فان الله تبارك وتعالى يقول :
وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ
ولا ينكثن أحدكم ، فان الله تعالى يقول :
فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ .
]
ومن سائر الأزد ممن روى عن رسول الله ص
منيب الأزدي .
حدثني موسى بن سهل ، قال حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، قال :
حدثنا عتبة بن حماد ، قال : حدثنا منيب بن مدرك الأزدي عن أبيه ، عن جده [ قال : رايت رسول الله ص في الجاهلية يقول للناس : قولوا لا إله إلا الله تفلحوا ، حتى انتصف النهار ، فجاءت جاريه بعس من ماء ، فغسل وجهه ثم قال :
يا بنيه أبشري ولا تحزني ، ولا تخشى على أبيك غلبه ولا ذلا فقلت : من هذه ؟
فقالوا : زينب ابنته ، وهي يومئذ وصيفه ] .
وحدثني بهذا الحديث عبد الله بن محمد بن عمرو الغزي قال : حدثنا إسحاق